نشوان بن سعيد الحميري
2086
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
همزة [ تدارؤوا ] ، بالهمز : أي اختلفوا وقوله عز وجل : وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها « 1 » : أي تدارأتم من الدروء وهو الدفع ، أي كل يدفع عن نفسه قتلها . ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإِدغام وكان أبو عمرو يلين اداراتم . * * * الفَعْلَلة دج [ الدَّرْدَجَةُ ] : قال بعضهم : إِذا توافق اثنان بمودتهما قيل : دردجا قال « 2 » : حتى إِذا ما طاوعا ودردجا بخ [ دَرْبَخَ ] ، بالخاء معجمة : أي تذلل . يقال : دربخت الحمامة لذكرها عند السفاد : إِذا خضعت له وطاوعته . قال العجاج « 3 » : ولَوْ أقولُ دَرْبِخُوا لدَرْبَخُوا قع [ الدَّرْقَعَةُ ] ، بالقاف : فرار الرجل من الأمر . بل [ الدَّرْبَلَةُ ] : ضرب من المشي . * * * التَّفعلل بس [ تَدَرْبَسَ ] الرجل : إِذا تقدم . قال « 4 » : إِذا القومُ قالُوا من فتىً لمهمةٍ * تَدَرْبَسَ باقي الرِّيْقِ فَخْمُ المناكبِ
--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 / 72 ، وتمامها . . . وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ . ( 2 ) الرجز في التكملة واللسان ( دردج ) دون عزو . ( 3 ) ديوانه ( 2 / 177 ) وفيه : « نقول » بدل « أقول » واللسان ( دربخ ) ، وبعده : لِفحْلِنا إِذ سرَّه النتوَّخُ ( 4 ) البيت في المقاييس : ( 2 / 340 ) ، واللسان والتاج ( دربس ) بلا نسبة .